لفني ثورة الإيداع

لفني ثورة الإيداع


    بقلم مصطفى سبتة
    عين الزمان  بها    أنا     أيقونة
    شعري  الجميل بقوة  الإمتاع
    كالنور في الأعيان و الأجنان  يا
    شعري نداؤك  ضج  في  الأسماع
    و تدور حولك يا بلادي كالرحى
     لما أغيب     مكاره    الأطماع
    كتب   الإله    قصيدة   لعباده
     بعوالم  الإمتاع و  الإبداع
    هي زهرة الدنيا   التي   بجمالها
    تحظى    بكل  مواقف الإجماع
    و الشعر أغنية   الحياة   و لحنه
    بطريقة    الأنغام      و الإيقاع
    قد صارت الدنيا العجيبة   جنتي
    مثل العروس بحضرة  الزراع
    نعم الهوى في القلب لا تحصى نرى
    نقم     النوى   في غمرة الأنواع
    أقماره شعر الهوى    و شموسه
    ها نحن كنت  بكافة الأوضاع
    يا ربتي الحسناء ملهمتي   التي
    تعطي العطاء    بقوة الإسراع
    و قف الزمان أمام حسنك حائرا
    طرق  الهوى     تجتاز بالقطاع
    أعطي لأجلك في فدائي   مقلتي
    لا ضير    منفعتي لدى    النفّاع
    و منعت نفسي عن هواك   لعلها
     تنساك     تذكر   حيطة  المنّاع
    تنسى بأغنية  الحياة    بخاطري
     لما     رقصت دوافع  الأوجاع
    قد أشرقت الحب الجميل بخافقي
    كالبدر    دار    بكافة الأصقاع
    و الشمس من حولي يغني ضوئها
    و الشاي طاب  بنكهة   النعناع
    و الحب كالبستان خضرته حلت
    في القلب دامت نعمة   الممراع
    للشاعر المجواد يا أهل   الهوى
     طول التخاطب  حجة الإقناع
    في الشعر موهبتي تكون صناعتي
     المثلى و  دامت  صنعة الصناّع
    كالطفل    مولده   به و   وفاته
    و الثدي طاب بمبسم  الرضّاع
    و الشعر فعل في النفوس نقوله
     أحلى  بدولة  صولة  الإزماع
    يستعبد  الحب   الفؤاد   و سيدا
    عبدا سبى بسياسة   الإخضاع
    في زهوه كأس المحبة   يشتري
    تحفي     تباع   بساحةالبيّاع
    و الحب صلي القلب في محرابه
    و العين  تخشى خدعة  الخدّاع
    مثل السراب العمر في دنيا يدي
     قد ضاع   تكثر ضيعة المضياع
    و أميره شعري  أكون   أميرتي
    و أثيره    يعلو    من المذياع
    تعويذة الشقراء تسبي   خاطري
    و الخوف ضج بخافق المجزاع
    و الدهر أضحكني و أبكاني أرى
    سحر السنا في المبسم اللمّاع
    و الدر في بحر القصيدة   كامن
    و تكون أصدافي    بعمق القاع
    قمري يكون    بليلة الإبداع  في
    أحلى التجلي و الطويل الباع
    و القلب يذكره و لا   ينساه   لا
     يعصيه    تبدو طاعة المطواع
    لا تنتهي كالبحر في مد   المدى
    في العين لاحت  شهوة  الطمّاع
    ترنيمة  العذراء سرت   ناظري
    مع    خاطري   و كهبّة الزعزاع
    شعري المقفى وزنه مثل  الشدور 
    بلا     الكسور     بمتعة الإشباع
    أبياته قطع        البدور    كأنها
    بالليل  سادت  دولة  الإقطاع
    حملت الزمان يداه  فيك   مهندا
    و الكل    يخشى  شدة القطّاع
    في الحلم طائرتي يطير  جناحها
     تخشى الرياح بموعد الإقلاع
    جريدة أنباء الوطن الان
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع جريدة أنباء الوطن .

    إرسال تعليق