بمعزل عن الحياة يعيشون مصابين الجذام ...... مستعمرة المنفى لمريض الجذام

بمعزل عن الحياة يعيشون مصابين الجذام ...... مستعمرة المنفى لمريض الجذام

    بقلم/   كريمة ميهوب
    يعتبر مريض الجذام بعمزل عن الحياة لما يحدثه ذلك  المرض من رعبا وخوفا بين البشرية
    لان ذلك المرض هو الاشرس لكل الانسانيه على مر التاريخ
    وذلك لما يحدثه من تشوهات فى الجسم والجلد ويوثر بشكل كبير على الجلد والاعصاب الطرفيه
    والغشاء المخاطيه وايضا الجهاز التنفسى ممايؤدى الى تلف دائم ومتذيدا فى الجلد والاعصاب
    وقد يحدث فى بعض الاحيان شلل فى كل اطراف الجسم والجلد
    وهو مرض لاينتقل بسهوله من شخص الى اخر وليسه شديد العدوى لم ينتقل اللى عن طريق مخالطة المريض الذى لم يتلق العلاج بعد التشخيص ويكون المخالطة  بشكل متكرار
    لذلك من الصعب اكتشافه المرض فى وقت مبكر لان الجذام يحتاج الى فتره طويله حتى تظهر علامات المرض على المريض لان ذلك المرض يتطور ببيطئ شديد وقد تظهر اعرضيها الاصابة
    بعد فتره تتروح مابين ٢٠الى ٤٠ عاما لذلك من الصعب السيطرة على المرض الذى يحدث
     نتيجة الاصابة ببكتريا العضويه لذلك يعد المرض الاشرس بين كل الامراض
    والذى يجعل المصابين بذلك المرض منبذون بمعزل عن الحياة يقضون عمرهم بالكامل داخل المستعمرة  لدرجه ان من يموت يدفن فى المقابر التابعه للمستعمرة ومن يتم شفائهم يتخذون ساكنا بعيدا عن زحمة الحياة واعين الناس الرافضة لوجودهم لان البشر تعاملت مع مريض الجذام بصوره قاسيه جدا دون رحمه او انسانية وذلك نتيجة تقصير المجتمع تجاه ذلك المرض
     وخاصه وسائل الاعلام المخلفه ...
     وعلى الرغم من الحياة الصعبه والمعاناه فى المستعمرة فى مستشفى ابو زعبل نجد الاهمال هناك هو سيد الموقف لان المستشفى خارج حسابات وزاره الصحه ،،،،
    وهناك يعيش المرض حياة اشبه بحياة الموت لان وزاره الصحه لم توفير ابسيط الادوات للعلاج
    الطبى مثل الشاش والقطن وادوية السكر والجدير بالذكر ان منظمة الصحه العالميه..
      هى التى توفير العلاج الاساسيه لمريض الجذام
    ومع ذلك نجد وزاره الصحه لم تستطيع توفير اقل الامكانيات ..
    وان كانت وزاره الصحه تعلم لماساتهم ولم تتحرك فتلك مصيبه وان كانت لم تعلم فالمصيبه اكبر،،، لانه هناك المريض يعيشون حياة العزله والفراق والمرض والالم بالاضاف الى الغياب الطبي
     بينما ابعاد الناس عن اسوار المنفى خوفا من المرض الذى يفرض على سكانه العزله بعد التشخيص.  ويحيا الموطن هناك بالقليل من الادوية والطعام والكساء ،،
     لان المستعمرة اصبحت مقر للعقاب وليسه مقر للشفاء....
    فهل يوجد من يسمع صرخه المريض الانسان الذى لايملكون شئ من الحياه
     سوى المرض والفقر وعدم الرعايه الطبيه من جانب الدولة. .....وخاصه وزاره الصحه
    جريدة أنباء الوطن الان
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع جريدة أنباء الوطن .

    إرسال تعليق

    اعلان فوق المواضيع