رايح للتجنيد وارجعلكوا شهيد

رايح للتجنيد وارجعلكوا شهيد

    بقلم أحمد جلال
    بعيدا عن أن الحكومة اثبتت ضعفها أمام الأيادي الخفية. وان الدولة أصبحت لاحول لها ولا قوة. نصدم عندما نسأل أنفسنا : كيف يصبح من يحمينا هو سارقنا. وليته سارق آموالنا بل إنه يسرق حياتنا.
    هنا اتكلم عن المؤسسة العسكرية التى أصبح يعتبرها الكثيرين انها نهاية زويهم ممن يؤدون الخدمة او يتطوعوا بها. وكأن الداخل بها بات مفقود والخارج منها مولود. ولايعتبر كلامى عن المؤسسة العسكرية هجوما عليها أكثر منه استفسار واستنكار. أين ذهبت هيبة المؤسسة الأكبر فى الدولة عندما يأتيها كل يوم حفنة من أولادها وقد نالوا الشهادة على أيدي بعض الخونة. كيف هو حال كل أسرة يأتيها خبر استشهاد زويهم؟. وكيف لاتدرى كيف مات ولدك؟ وكيف يصبح الموت سر من الأسرار  العسكرية التى لايجوز الإفصاح بها فى أغلب الأحيان؟
    هل أصبح الوضع اكبر من إمكانيات القوات المسلحة فى القضاء على الإرهاب وتنظيف اراضينا كما نظفتها من قبل من الإحتلال؟
    ام ان هناك اسباب أخري تمنعها من الأخذ بالثأر؟!
    كيف مازالت الأيادي الخفية تلعب بنا وتحركنا كالماريونيت بعد كل هذه الفترة. ألم نقضي فترة طويلة قامت القوات المسلحة بالتطهير في سيناء وبمحاربة الإرهاب في كل ثكناته؟!
    من قبل كانت كل أسرة لاتمانع ان تستقبل خبر استشهاد زويها بسبب انها كانت تعلم من الفاعل ولأنها تعلم أن شهيدها قتل فى سبيل الأرض والعرض والكرامة.
    اما الآن فأصبحنا لانعلم من نحارب او لمن، كل مانعرفه أننا نحارب المجهول.
    سيدي الرئيس وياسادة المسؤولين في الدولة. لقد سئمنا حقآ من كثرة المآتم والحضرات. وهناك من يرقصون علي دمائنا ويمرحون بموتانا.
    وإليك أخر شهيد لم يفهم سبب موته والتي تعاملت المؤسسة العسكرية مع موته بطريقة مثيرة للتساؤول والاستنكار، إنه " ضياء سمير عبدالفتاح " من قرية كفر طحوريا تابعة لشبين القناطر - قليوبية
    اغيثونا يامن بيدكم القرار واغيثوا دولة باتت علي حافة الهاوية كانت تهابها جميع الدول. وحمي الله مصر ورحم شهدائها.
    جريدة أنباء الوطن الان
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع جريدة أنباء الوطن .

    إرسال تعليق