صالون الفارس .. يناقش سلسلة روايات الحب الذي .. أدم ونور المؤسسة العربية للسلام بالإسكندرية

صالون الفارس .. يناقش سلسلة روايات الحب الذي .. أدم ونور المؤسسة العربية للسلام بالإسكندرية


    كتب/ محمد سليمان السمالوسي

    بيد أن الإسكندرية كانت بالأمس على موعد مع ميلاد كيانا ثقافيا أدبيا جديدا له رونق خاص، يُميزهُ عن قرناءه من الصالونات الثقافية والأدبية الأخرى بمدينة الثغر عاصمة الثقافة والفنون، وإنطلاق الفاعلية الأولى بعد تدشين صالون الفارس لمؤسسه الصحفي والشاعر الاستاذ مجدي سرحان، برعاية الخلوق المستشار كمال خليفه ، وذلك داخل أروقة المؤسسة العربية للسلام والتنمية بالإسكندرية.

    أدار الشاعر مجدي سرحان 'مؤسس صالون الفارس' أولى فاعليات الصالون والتي شهدت إستضافة الروائي والأديب عضوإتحادكتاب مصرالكاتب محمد نجيب الرمادي، لمناقشة سلسلة رويات "الحب الذي...أدم ونور"، وقام بالترحيب بالحضور وبداية طلب  الوقوف دقيقة حداد على أرواح شهداء الأزهر وأيضا ترحما على روح الاستاذ الشاعر محجوب موسى ،رحمه الله، وكما رحب بضيف المنصة والأمسية الأدبية الأولى للصالون.

    صرح ،سرحان، ان صالون الفارس يتبتى أسبوعيا مناقشة كتاب أو رواية ويتم إستضافة الكتاب للحديث عن عمله وفكرته وطرح موضوع وفقرات من الكتاب أوالرواية ومناقشتها وإتاحة الفرصة أمام الحضور من الشعراء والكتاب والمتذوقين بالكلمة وطرح الأسئلة والرد عليه من الضيف في محاولة للارتقاء بالذوق العام وإمتاع المتذوقين والإستفادة قدر المستطاع من تجارب الكتاب والأدباء، وكان يفترض وجود فقرة طربية بالأمسية لكن في ظل وجود شهداء سيناء والأزهر نكتفي بالمناقشة الأدبية مع ضيف المنصة. 

    وقال المستشار كمال خليفة " رئيس المؤسسة" خلال كلمته  بداية أرحب بكل السادة الحضور وسعيد بالقامات الموجودة ونرحب بالقامات الأدبية سواء من مصر أوعلى مستوى الوطن العربي واهلا بمناقشة أعمال الشعراء والأدباء لأنني على قناعة بان الحركة الثقافية بالإسكندرية تصل للثقافة على مستوى الجمهورية ككل، وننحن نتعرض لحالة غير جيدة حقيقة وعاوزين نأخذ بأيدي بعض لنغير ونحاول ونرجع الإنسان المصري وعاوزين ننهي حالة الحرب الداخليه ليه كلنا مش قادرين نسمع بعض، مصر هي القيم المغروسة فينا نحن قيمة ومصر كيان وقيمة كبيرة جدا، وان المؤسسة تدعم أي عمل ثقافي وأدبي لصالح البلد، وأهلا بالكل في المؤسسة لانها بيتكم جميعا ، ليس عيبا أن نخطئ ونصحح لبعض ونساعد مجتمعنا، محتاجين تغيير مجتمعي حقيقي.

    وتألق ضيف المنصة الروائي الكاتب محمد نجيب الرمادي بتقديم رؤية فنية متعمقة من خلال قراءة بعض نصوص كتابه والذي حصل على العديد من الجوائز وتمت ترجمته ببعض الدول.

    كما قام ،الكاتب، بقراءة بعض النصوص منها نص في الحلم كنت كتبته منذ تسعة سنوات، ثم قراءة في نص المطرقة والسندال، والعديد من النصوص الأخرى، وقام بالقاء قصيدة من جدرائية الشاعر محمود درويش.

    وأشار الكاتب محمد نجيب الرمادي إلى أن سلسلة رويات "الحب الذي...أدم ونور" مكونة من خمسة أجزاء والكتاب مكون من عدد ٦٠٠ صفحة ومقسم إلى عدد ١٠٠ نص، وان الكتاب روجع لغويا في مدة عام ، ومن الطريف أن من يقرأه يظن ان الكتاب لعدة كتاب مختلفين وليس لي فقط فهو حالة من الوجدان أيام الثورة.

     ويذكر أن الفاعلية إتسمت بجدية المناقشة والتفاعل وشارك فيها معظم السادة الحضور بإيجابية والجميع أدلى بدلوه الذى أثرى الفاعلية وزادها جمالا ورونقا، وتركت الأثر الطيب فى نفوس الجميع الذين أثنوا على الكاتب وروحه وأسلوبه وطريقته في السرد وتعددها والاداء الصوتي الرائع.

    وجدير بالذكر ان الفاعلية شهدت حضور نخبة من الشعراء والشواعر والكتاب والمثقفين والمتذوقين للثقافة والأدب من رواد المؤسسة العربية للسلام ،منهم:
    الشاعرعبدالمنعم رضوان، الشاعرة منال محي، الاستاذ عبدالله رمضان ،المهندس محمد جمال،الشاعرة والفنانة فايزة صالح، الاستاذة امل متولي، الاستاذ سامي نورالدين،الدكتور حسن عبدالبصير مدير عام الدعوة بأوقاف الاسكندرية، الدكتورة ليلى شعيب سفيرة النوايا الحسنة،الشاعرة بتول ابراهيم، المطرب مصطفى قطب، الدكتور أحمدعبدالعزيز ، الاستاذ أحمد النشابي، الاستاذة غادة الشريف، الاستاذة غاليه جمال، وغيرهم العديد لا يسعنا المقام لذكرهم.
    جريدة أنباء الوطن الان
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع جريدة أنباء الوطن .

    إرسال تعليق