قابلته

قابلته

    قابلته
    قابلته ولاكان على بالى ان اكون بهذه القوي ولا ابالي
    وقفت لحظه انظر اليه لاسامحه ولكن توهت في احزاني
    عندما جاءت عيني في عينه كان بداخلي سؤال من الجاني
    نسيت روحى لسنين ثم غلبني الانين في بحر اهاتي
    كنت انتظر ان يسالني سؤالين لاقول له ارجع في كتاب حياتي وشاهد ورقتك الممزقه لتعلم لماذا لا اعاني
    سالوني الحاضرين لما تلمع عينيكي حزن ام فرح فاجبت بما في وجداني مزيج من لهب الذكريات علي نظره في عيون ابرياء سيبقي السؤال من الجاني
    moumn
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع جريدة أنباء الوطن .

    إرسال تعليق

    اعلان فوق المواضيع