وزير التموين والتجارة الداخلية ومحافظ كفرالشيخ يفتتحان محطة معالجة الصرف الصناعي الجديدة بمصانع شركة الدلتا

وزير التموين والتجارة الداخلية ومحافظ كفرالشيخ يفتتحان محطة معالجة الصرف الصناعي الجديدة بمصانع شركة الدلتا
     للسكر بالحامول بتكلفة 2.7 مليون يورو
    كتبت ستيرة عطية كفر الشيخ
    افتتح الدكتور على المصيلحى، وزير التموين والتجارة الداخلية، والدكتور إسماعيل عبدالحميد طه، محافظ كفرالشيخ، اليوم الأحد، محطة معالجة الصرف الصناعي الجديدة بمصانع شركة الدلتا للسكر بالحامول، بطاقة انتاجية 700 متر مكعب/ساعة بتكلفة 2.7 مليون يورو، وذلك تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بتطوير منظومة صناعة السكر في مصر وفق أحدث التقنيات، بحضور اللواء أحمد حسنين، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للصناعات الغذائية، والدكتور أحمد أبواليزيد، رئيس مجلس إدارة شركة الدلتا للسكر والعضو المنتدب، والمحاسب محمد عبدالرحيم، رئيس مجلس ادارة شركة السكر والصناعات التكاملية، وأحمد كمال، معاون وزير التموين، والمهندس عماد حبيب، وكيل وزارة التموين، وعدد من أعضاء مجلس النواب، وعدد من القيادات التنفيذية والشعبية.

    قال الدكتور على المصيلحى، وزير التموين والتجارة الداخلية ، انه تم افتتاح محطة معالجة الصرف الصناعي الجديدة بمصانع شركة الدلتا للسكر بالحامول، بطاقة انتاجية 700 متر مكعب/ساعة، بتكلفة 2 مليون و700 ألف يورو بالإضافة الى 18 مليون جنيه للإنشاءات والتركيبات الميكانيكية والمعدنية، تأتى في إطار اهتمام الدولة بتطوير منظومة صناعة السكر في مصر واستخدام أحدث التقنيات الحديثة للعمل على زيادة معدلات إنتاج السكر المحلى باعتباره سلعة استراتيجية هامة مع الأخذ في الاعتبار بمراعاة البعد البيئي الخاص بحماية البيئة والحفاظ عليها من التلوث.

    أضاف الدكتور إسماعيل عبدالحميد طه، محافظ كفرالشيخ أن محطة معالجة مياه الصرف الصناعي بشركة الدلتا للسكر هي أول وأكبر محطة صرف صناعي تعمل بتكنولوجيا المعالجة البيولوجية الهوائية واللاهوائية بشركات السكر المصرية فقد تم إنشائها عام 1998م بسعة تشغيل 400م3/ساعة وحمل عضوي 3000 مللي جرام في التر، لافتاً انه يتم التشغيل بنظام تحكم اتوماتيكي كامل PLC وتتم المعالجة البيولوجية باستخدام البكتريا الهوائية واللاهوائية لمعالجة مياه الصرف الصناعي، ومع رفع طاقة تشغيل المصانع الى 20 الف طن شرائح بنجر/يوم مما يؤدى الى زيادة المخلفات السائلة الناتجة عن العمليات الصناعية كان لزاماً على الشركة رفع طاقة تشغيل المحطة بما يتناسب مع طاقة التشغيل الحالية للمصانع والتزاماً من الشركة للتوافق مع القانون رقم 4 لسنة 1994 بشأن حماية البيئة وتعديلاته لسنه 2009 وكذلك قانون رقم 48 لسنة 1982 بشأن حماية نهر النيل وفروعه وتعديله بالقانون رقم 103 لسنة 2015، وعلي قد قررت إدارة الشركة إعادة تأهيل محطة معالجة مياه الصرف الصناعي ورفع الحمل العضوي عليها من 3000 مللي جرام في اللتر الى 6000 مللي جرام في اللتر وكذلك عمل توسعة جديدة بطاقة تشغيل 300 م3 في الساعة وعلى حمل عضوي أقصى 15000مللى جرام في اللتر وهذه التوسعة خاصة بمعالجة مياه أحواض الترسيب الأرضية الخاصة بالطينة السمراء الناتجة عن عمليات غسيل البنجر والمياه الطينة الصفراء الناتجة عن عمليات ترشيح العصير بالعمليات الصناعية.

    أكد محافظ كفرالشيح، ان الغرض من معالجة مياه الصرف الصناعي حماية البيئة من التلوث المتوقع حدوثة نتيجة صرف هذه المياه بما تحتويه من ملوثات ذات تأثير تراكمي وما قد يختلف عنها من مخاطر صحية وبيئية وتلوث مصادر المياه السطحية والجوفية والأوساط الإحيائية بها، فضلاً عن الحفاظ على نوعية مياه المصرف الذى تصب فيه المياه المعالجة وهو مصرف التشوين والذى يصب بدوره في مصرف كوتشنر
    جريدة أنباء الوطن الان
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع جريدة أنباء الوطن .

    إرسال تعليق