تحية إجلال وإكبار من حمل أمانة الرسالة العلمية الشريفة


كتب :، محمد جاد
 عمر قضيتموه في صرح شع منه الضياء .. حافل بالعطاء، بجهد لم يعرف الكلل ولا الملل، أضحى يانع الثمار، فاصبحتم كعلم في الرأس
أستاذنا الفضلاء الكرماء المحترمين
تتلعثم الألسنة وتتبعثر الحروف ..فماذا عسانا أن نقول...
السيل يغدو ضاحكا مستبشرا
 أستاذنا الفضلاء الكرماء المحترمين  أخلاق فاضلة وهمة عالية، أدب جم ونفع عم ، علم ومعرفة، لا .. لا .. بل موسوعة لغة .الأستاذ أحمد عبدالرحمن والأستاذ كمال عبدالحميد
يســـــرنا أن نقــــدم هــــــذا الإهــــداء رمـــــز محبـــــة ووفــــــاءلتذكار بمناسبة إحالته إلى التقاعد بعد أن أمضى (...ستون) عاماً في ميدان التربية والتعليم ..
نشكركم بكل حب ووفاء علي ما بزلتمه في مدرسة المشرك قلبي الابتدائية
سائلين الله أن يطيل عمركم على طاعته، في صحة وعافية، وأنتم بأحسن حال وأتمه، وفي أهنأ عيش وأرغده، وأن يجعلكم من سعداء الدارين
وأن يجمعنا في الدنيا على محبته ، وفي الآخرة دار كرامته

ووفقكم الله وسدد خطاكم، وعلى التقوى حفظكم ورعاكم
إهداء

حينما يكون العطاء فاعلاً، والجهد مميزاً والثمرة ملموسة

عندها يكون للإهداء معنى، وللثناء فائدة وللتكريم قيمة.

إلى من أضاء تواجدهم قلوبناوقلوب اهل القرية  قبل أن تضيء جهوده الأماكن، لمسة وفاء لتبقى ذكرى تواصل ودوام محبة
شكرا وتقدير من جريدة انباء الوطن الي الاستاذة الفضلاء المحترمين لخروجهم الي المعاش اليوم ويكمل المسيرة باقي المعلمين والمعلمات حفظكم الله ورعاكم فالمعلمُ كانَ و لا يزالُ مربيا يقودُ الجاهِلَ، و يهدي الضّالَّ، و يُنِيرُ الطريقَ لِكُلِّ مَنِ التجأ إليه، فَهُوَ كالمنارَةِ على رأسِهَا نُورٌ وَ ضِياءٌ ،يراهُ من فقدَ الطريقَ، فيهتدي بهِ و ينتفعُ من نورِه. و ما هذه الألوفُ المؤلّفَةُ من أبنائنا إلا أَغْرَاسٌ تَعَهّدَهَا المعلمُ بِمَاءِ عِلْمِهِ، فانبعثتْ و أثمرتْ و فاضتْ معرفةً و فَضْلاً. فجَدِيرٌ بنا أن نَحْتَفِيَ و نُكرّمَ مَن حمل هذهِ الرسالةَ و أدّاهَا على أكملِ وَجْهٍ. كيفَ لا وَ قد كَرّمَه ُرسولُ اللهِ (ص) بِقوله: ” إنّ اللهَ و ملائكَتَهُ وأهلَ السمواتِ والأرضِ حتّى النملَ في جُحْرِها و حتّى الحوتَ في جَوْفِ البحْر لَيُصَلّون على مُعَلِّمِ الناسِ الخَيْرَ ” صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم.
ali shata
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع جريدة أنباء الوطن .

جديد قسم :

إرسال تعليق