بحيرة كلام راكد

بحيرة كلام راكد

    مذ ذاك الزمان
    الواعي بالحروفِ السومرية
    أكتبُ … كي أفهم ما أكتب
    عن كثبانِ الدمع
    وتمثالِ الحرية
    أرجوكَ يا من يملكُ حسي
    دعني مرةً أخرى أسترجعُ ذاتي
    عرياناً من ذراتي ،
    يبدو أني في الماضي أتعلق .
    دعني أمشي مثل الباقين فوقَ المعبر
    لا ثوب على جلدي
    غير وشم واحد يسري مع دمي
    كأن لأوردتي ينابيع من أزمات .
    في غيابك تظهرُ ندباتُ القبل
    ورعشاتُ الرحيقِ الأصفر
    تنتابُ الميسم .
    في الحضورِ تعلو على محياي احمرارُ الخجل
    لا شيءٌ يحررني ولا قيدٌ يفكُ المعصم .
    الغيابُ علةٌ والحضورُ غصةٌ
    لا توجد منطقةٌ وسطى تتحملُ الشعور
    هذا الظمأ كظمإ البحرِ الميتِ للسعاتِ القنديل
    أثناء زخات المطر
    يقفُ القاعُ على طوله يشمتُ اللؤلؤَ والمرجان
    لأنهُ غارقٌ في الوحل
    بينما الطحالب تراقصُ التيارات العكسية
    يا لشماتة الحجرِ حينما يتذوقُ الصبرَ
    وسط َالموج بلسانٍ أبكم
    لا بوصلةٌ ولا دلالةٌ تزيحني من المكان
    أنما تجرني عرباتُ التأجيل
    من واحةِ الأنينِ لغايةِ الصمتِ المطبق.
    ——————
    عبدالزهرة خالد
    البصرة / ١٥-٤-٢٠١٩
    moumn
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع جريدة أنباء الوطن .

    إرسال تعليق

    اعلان فوق المواضيع