بقلم الشاعر/ مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي

أشهرَنا السامي أربيعَ أعوامي...فيكَ الورى نعموا ياشهرَ إنْعامِ
أيَّامُكَ المُثْلَى ما مثلُها يومٌ.....سوى عشرةِ الأضحى من كل أيامي
يامُلهِمَ الشُّعَرَا ياهامَ أزماني......ياسعدَ من بلغوا بشرى لصوَّامِ
وقيامُهُ نفلٌ والصحبُ قد قاموا.....وقيامُهُم عجبٌ طوبى لقوَّامِ
ياأُمَّةً خُصَّتْ بنداءِ مولانا......في أطولِ السَبْعِ أنصتْ لعَلَّامِ
واقرأْ على مهلٍ آياتِهِ العُظمى......وافهم مقاصدَها واعرف لأحكامِ
فصومُنا تركٌ للزادِ معْ وطءٍ.....من مطلعِ الفجرِ إلى مغربٍ دامِ
معَ نيَّةٍ سبقتْ ضعْ تلكَ في بالٍ....ياباغياً خيراً في شهرنا الهامِ
هو مِنَّةُ المولى هو نفحةُ الباري......هو أفضلُ الزمنِ فاسعَ بإقدامِ
واللهُ أفردَهُ بفضائِلٍ كُبرَى......فامضِ على عجلٍ من دونِ إحجامِ
سفرٌ بهِ نصبٌ مرضٌ بهِ وهنٌ.....لكليهِما رُخَصٌ في دينِ إسلامِ
كذا حاملٌ نصبتْ معَ مُرضعٍ خشِيتْ.....كُلٌّ لهُ فطرٌ وقضاءُ أيامِ
وشيخُنا الفاني وعجوزُ نسوتِنا.......ومريضُ أُمَّتِنا خُصُّوا بأحكامِ
لايقضي أيُّهُمُ ما فاتَ من صومٍ......يُفدونَ أنفسَهُم فدواً بإطعامِ

مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي
moumn
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع جريدة أنباء الوطن .

جديد قسم :

إرسال تعليق