القارئ الإذاعي المنسي الشيخ فتحي محمد سليمان في ذكراه!





القارئ الإذاعي المنسي الشيخ فتحي محمد سليمان في ذكراه!
كتب: المستشار/ هشام فاروق
عضو شرف نقابة القراء
ورئيس محكمة استئناف الإسكندرية.

القراء صنفان:صنف لم يبحث عن الشهرة ولا المال ولم يتاجر بكلام الله ولم يتخذه وسيلة لاكتساب وجمع الدنيا وانتظر الثواب من الله في الآخرة فهنيئا له! وصنف آخر فعل عكس ذلك كله فحصل على الدنيا التي أرادها ثم يصير لجهنم حطبا يوم القيامة جزاء اجترائه واستخفافه وإهانته كلام الملك الجليل جبار السماوات والأرض!
وأحسب القارئ الإذاعي الكبير الشيخ فتحي محمد سليمان رحمه الله من الصنف الأول! فهو أحد جواهر الإذاعة المنسية! كان قارئا متينا صاحب صوت طيب نقي وأداء جيد تأثر بقدر ما بطريقة القارئ الراحل الشيخ السعيد عبد الصمد الزناتي في التلاوة. والشيخ من قرية ميت أبو خالد – مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية...اعتُمد إذاعيا كبيرا في السن في تسعينيات القرن الماضي كقارئ للإذاعات القصيرة (الربع ساعة) وبقي بعيداً عن الشهرة ، ونادرا ما استدعته الإذاعة للقراءة في الأمسيات إذ كان موظفو شبكة القرآن الكريم يفضلون عليه – للأسف! ودون وجه حق! - من كانوا أقل منه سنا ومقاما وأدنى مستوى في القراءة والإجادة والإتقان والانضباط! وتوفي في 27/5/2014 فجزاه الله عن كتابه خيرا...
فرغلي علي
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع جريدة أنباء الوطن .

جديد قسم :

إرسال تعليق