اللواء رضايعقوب ميركل تلتقى السراج وماس يطالب بـ"وقف فورى لإطلاق النار"

اللواء رضايعقوب ميركل تلتقى السراج وماس يطالب بـ"وقف فورى لإطلاق النار"
    متابعة/ايمن بحر
    لدى إستقبالها السراج فى برلين، طالبت ميركل بالعودة الى إجراء عملية سياسية تحت مظلة الأمم المتحدة، ورحبت بمقترح وقف إطلاق النار خلال شهر رمضان، هذا فيما طالب وزير خارجيتها بـ"وقف فورى لإطلاق النار".
    بدأ فايز السراج، رئيس حكومة الوفاق الوطنى الليبية المعترف بها دولياً، جولة دبلوماسية فى أوروبا بدأها من روما حيث التقى على مدار ساعة ونصف مع رئيس الحكومة الإيطالية جوزيبى كونتى، الذى قال إن الفصائل المتحاربة فى ليبيا دخلت فى مأزق وأصبح الوضع متجمداً، و"هذا يوحى بأنه لا يمكن أن يكون هناك حل عسكرى للأزمة الليبية" ، ومع ذلك ذكر كونتى أن الوضع على الأرض يمكن أن يتغير بسرعة.
    وفى زلّة لسان، قال كونتى إنه تحدّث مع "الرئيس حفتر"، ليكرر "تحدثت مع الرئيس السراج، لدى ثقة فى المقابل أنه يمكننا أن نلتقى بالمشير حفتر، ونحن فى صدد البحث فى الكيفية والوقت"،
    وكانت قوات شرق ليبيا "الجيش الوطنى الليبى" بقيادة حفتر قد بدأت فى 4 أبريل/ نيسان عمليةً عسكريةً للسيطرة على طرابلس، مقر حكومة الوفاق، وبعد تقدم سريع، تتعثر تلك القوات على أبواب طرابلس، بمواجهة القوات الموالية لحكومة الوفاق، وهى تضم مجموعات مسلحة من مدينة مصراتة، ويقول حفتر، المدعوم من مصر والإمارات والسعودية وروسيا وفرنسا، إنه يستهدف بهجومه منظمات إرهابية.
    وفى برلين إستقبلت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل فى ديوان المستشارية فايز السراج، فى جلسة لتبادل الآراء، وحضر اللقاء وزير الخارجية الألمانى هايكو ماس، الذى طالب بـ"وقف فورى لإطلاق النار" فى ليبيا.
    وأعلن شتيفن زايبرت، المتحدث بإسم الحكومة الألمانية، أن اللقاء تركز على الوضع فى ليبيا بعد بدء هجوم قوات المشير خليفة حفتر على العاصمة الليبية طرابلس، وأضاف زايبرت أن ميركل طالبت بالعودة الى إجراء عملية سياسية تحت مظلة الأمم المتحدة، وقد رحبت فى هذا السياق بمقترح المبعوث الخاص للأمم المتحدة الداعى الى وقف إطلاق النار خلال شهر رمضان، والكلام دائماً للمتحدث بإسم ميركل، وتابع زايبرت أن المستشارة دعت الجانبين الى العودة الى طاولة المفاوضات، وذكر زايبرت أن المحادثات تطرقت أيضاً الى وصول المساعدات الإنسانية"، وذلك نظراً للوضع الصعب فى مخيمات اللآجئين"، وكانت ميركل قد أعلنت خلال زيارتها الأخيرة لأفريقيا قبل بضعة أيام أنها ستعمل بشكل مكثف داخل الإتحاد الأوروبى من أجل تبنى موقف موحد للتوصل الى حل سياسى فى الأزمة الليبية، وتابعت أنها ستقدم إسهاماً من أجل تبنى دول مثل فرنسا وإيطاليا موقفا مشتركاً وعدم تقسيم الموقف الأوروبى الى موقفين مختلفين، وكانت ميركل أكدت آنذاك أيضاً على أهمية إسهام الإتحاد الأفريقى فى جهود إنهاء الأزمة فى ليبيا.
    ومن جانب آخر يستقبل الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون فايز السرّاج للحديث عن الإنتقادات التى تصفها باريس بـ"غير المقبولة والتى لا أساس لها" بشأن دعم تقدّمه فرنسا لهجوم المشير خليفة حفتر على طرابلس، كما أعلن قصر الأليزيه الثلاثا وقال، صدر لوكالة رويترز إن باريس وروما وبرلين ولندن قامت بالتنسيق هذا الأسبوع بشأن ترتيب زيارات للسراج الى أنحاء أوروبا فى إطار جهود تستهدف التحدث بصوت واحد من أجل إيجاد حل للأزمة بما فى ذلك وقف إطلاق النار.
    ويتبادل الطرفان المتنازعان فى ليبيا الإتهامات بالإستعانة بمرتزقة أجانب والإستفادة من دعم عسكرى تقدّمه قوى خارجية، وأعلنت القوات الموالية لحفتر إسقاط مقاتلة تابعة لحكومة الوفاق فى جنوب طرابلس والقبض على قائدها الذى تمّ تقديمه كـ"مرتزق برتغالى"، وأكدت صفحة على موقع فيسبوك تتبع "الجيش الوطنى الليبى" إسقاط مقاتلة من طراز ميراج اف1 فى محور الهيرة على بعد نحو 70 كيلومتر جنوب طرابلس..

    moumn
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع جريدة أنباء الوطن .

    إرسال تعليق

    اعلان فوق المواضيع