(وحين أعود للبيت) المعتق بالحنين إليك


تصدنى دمعة
ماتت على الأعتاب
وضحكة
حملت حقائبها
لتلحق بالنجم المسافر
فى مجرات الغياب
أسأئل وحدتى
من يخلع عنى قميص أوهامى
ويرد لى
وجها تراقص في ثنيات السراب
من يصنع قهوتى
ويضمد جرح فنجانى
كى يكف بكائه
على صدر الكتاب
أوقظ الشمس
على أطلال نافذتى
فيردنى ضوء تآكل
قبل عناقه لتفتح الأهداب
وحدى
ويقتلنى الحنين
لقبلة كانت لتعيدنى
من موت تحللت فيه روحى
كملح مذاب
...#عبدالعزبز_موسى
moumn
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع جريدة أنباء الوطن .

جديد قسم :

إرسال تعليق