المأساة اليمنية

المأساة اليمنية




    إيمان العادلى
    أبتلى الله اليمن بأئمة زيدية حكموه بالحديد والنار وأسسوا المملكة المتوكلية
    وجعلوه بلداً متخلفاً (وكأنه في العصر الحجري)
    كان آل سعود يدعمون حكم الأئمة فمصلحتهم أن تكون اليمن مدمرة ومتخلفة
    ثم جاءت ثورة يتزعمها ملحدون وأشتراكيون
    أنطلقت الثورة بتاريخ 26 / 9 / 1962م بعد وفاة الإمام أحمد بن يحيى بتاريخ 18 / 9 / 1962م أي بعد أسبوع واحد على وفاة الإمام
    ثم جاء ابن الإمام أحمد ويدعى محمد البدر حميد الدين وأعلن نفسه إماماً ولكن الثوار لم يعترفوا به فهرب إلى (السعودية) التي حمته ووقفت معه ضد الثورة وقفت معه بكل قوتها
    وكان فيصل وليا للعهد ثم أصبح ملكا سنة 1964م بعد أن أنقلب على أخيه سعود
    وازداد الدعم (السعودي) لمحمد البدر حميد الدين
    وفي المقابل أرسلت مصر أكثر من 55 ألف جندي إلى اليمن للوقوف مع الثورة وكانت اليمن عبارة عن فيتنام الثانية (بالنسبة للمصريين) فقد قتل هناك (10 آلاف – 15 ألف جندي) وظلوا فيها حتى هزيمة يونيو سنة 1967م ثم جاء قرار الانسحاب
    سنة 2018م قام علي عبد الله صالح بالكشف عن وثيقة وهي عبارة عن رسالة أرسلها فيصل بن عبد العزيز إلى الرئيس الأمريكي جونسون  سنة 1966م، يطلب فيها منه توريط مصر بحرب مع اليهود للضغط عليها للانسحاب من اليمن.
    وكشف علي عبد الله صالح علاقة (السعودية) باغتيال الرئيس اليمني إبراهيم الحمدي سنة 1977م (طبعا الاغتيال كان بيد علي عبد الله صالح نفسه) وهو الكلب الوفي لآل سعود من سنة 1977 حتى 2017م.
    ثم انقلب عليهم وتخلصوا منه
    لقد كانت اليمن زمن حكم علي عبد الله صالح تابعا ذليلا للسعودية وعندما قامت ثورة 2011م وقفت (السعودية) بكل قوتها مع صالح ثم تلاعبوا بالجميع وإلى الأن رئيس اليمن الهادى وحكومته يقوموا بحكم اليمن من السعودية
    وأخيرا قرروا القضاء على ما تبقى من اليمن في حرب تدميرية لا مثيل لها في تاريخ اليمن
    ناس كثيرة قضوا نحبهم وملايين المصابين بالكوليرا، وقصف يومي وتدمير لأثار وبنايات اليمن الأثرية التى تعج بعبق التاريخ  وبلد رجعت إلى العصر الحجري
    ثم يأتيك مغيب من كل مكان ويدافع عن العدوان بحجة وقف المد الشيعي ودعم الشرعية.
    خميس خليفه
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع جريدة أنباء الوطن .

    إرسال تعليق

    اعلان فوق المواضيع