ما بين غالى وسافارى وقع القلب ولا أبالى


كتب عادل شلبى
فى جريدتنا جريدة الأهرام ألتى تتلمذنا فى محرابها وكان لها الفضل فى كل ما تعلمنا وما نتعلم وما سوف نتعلمه منها حتى يأتينا اليقين هذه حقيقة مازالت ماثلة بمثول هذا الصرح العظيم والذى يحمل إسم أثرنا الباقى من ألوف السنين وهو إحدى عجائب الدنيا السبع وهو قد ذكر في القرءان الكريم وهو في المرتبة الأولى فى كل عجائب الدنيا السبع حقيقة وليس بخيال فجريدتنا جريدة الأهرام هى بالفعل أم المعارف التى عرفتنا بكل مذهب وبكل طريقة وبكل منهاج وشرعة فى كل هذه الحياة مواضيع قد خصصت لها صفحات وصفحات فى كل قلوب قارئيها ومحبيها فى كل الوطن والأوطان ومازالت تعطى فهى لكل عطاء كريمة بسخاء عظيم لا تبخل على قارئيها ومعجبيها بكل علم وفى كل مقال نعم إنها الأهرام علمآ وفنآ وحياة إنها الأهرام الشامخة عبر الزمان والأيام إنها الأهرام قبلة كل ثقافة فى كل الأرجاء على الكرة شرقآ وغربآ وفى كل الأنحاء فتحية من القلب لكل كاتبيها ومحرريها فى كافة الأقسام وتحية إلى رؤسائها وقادتها فى كل المجالات نعم إنها منارة كل شرقآ وغربآ وهى شمس الدنيا الساطعة بلا إنزواء وإنطفاء ما بين غالى وسافارى قد وقع القلب شوقآ وبكل رجاء لكل ما يهمنا فى شرقنا قد وقع نهبآ للغرباء قد درسوا مبادىء المعتقد ومنه قد أخرجوا كل سهم ليضربونا به فى السويداء سويداء القلب التى خشعت لكل ما يطلبه منا الرحمن نحن فى مسيس الحاجة إلى الوصول لما وصل إليه مستشرقيهم من مؤامرات وكيد لصرف الجمع المسلم عما يعتقد من حق هو الأحق حتى أوجدوا فينا الضعفاء والدهماء ونشر البغاء بيننا وبلا إستثناء هذا هو الغرب الذى تحضر بحضارة العرب والإسلام يحاربوننا اليوم ويقتلوننا ياسم الإسلام والإسلام منهم براء وهم الإرهابيون بلا ريب ولا شك ولا إستثناء ولنتدارس معتقدهم سنجد الكثير والكثير من التعاليم ألتى تأمرهم بكل دمار وقتل وتدمير فى كل الأنحاء كم نحن فى مسيس الحاجة للتثقف بما تثقف به هؤلاء الغلمان الغربان ولقد قرأنا كتاب الله فى أدب هؤلاء الصبيان ما بين غالى وسافارى قد وقع القلب ولا أبالى ورينان وجولدتسهير ودراستهم للعربية وللقرءان ومحاولاتهم الدؤوبة فى تشويه كل ما جاء به القرءان بالفعل نريد علمآ وتعليمآ لكل فئات مجتمعنا العربى والرجوع به الى صحيح الدين بعيدآ عن هؤلاء الذين درسوا بحرفنة كى يهدموا بتخطيط وحرفنة كى يتم تدمير كل ماهو هو عربى متزن فى كل البلدان وهى أمانة ليست بالثقيلة على منارتنا ومنارة كل العالم صحيفة الأهرام مدرستنا ومحرابنا الباقى بعد الطوفان .

تحيا مصر يحيا الوطن
moumn
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع جريدة أنباء الوطن .

جديد قسم :

إرسال تعليق