عميد الأدب العربى طه حسين

عميد الأدب العربى طه حسين

    كتب/احمد حميد

    مقال نقدي لروايه الايام
    عمل أدبي كبير نال من الشهرة الشيء الكثير لأديب تخطى عقبات الحياة ووصل إلى ذروه المجد ..
    وهذا العمل هو " الأيــــــــــام " تلك القصة أوالسيرة الذاتية لأحداث حياة الكاتب منذ ولادته وحتى مرحلة متقدمة من حياته ...
    هذا الأديب هو الكاتب المصري الدكتور
    طه بن حسين بن علي بن سلامة ولد / 15 نوفمبر 1889 - 1393 هـ / أديب وناقد مصري، لُقّب بعميد الأدب العربي. غيّر الرواية العربية، مبدع السيرة الذاتية في كتابه "الأيام" الذي نشر عام 1929. يعتبر من أبرز الشخصيات في الحركة العربية الأدبية الحديثة. يراه البعض من أبرز دعاة التنوير في العالم العربي]، في حين يراه آخرون رائدا من رواد التغريب في العالم العربي[]. كما لقبه بعميد الأدب العربي
    وقد قسمها إلى ثلاثة أجزاء .. تحدث في الجزء الأول عن طفولته المبكرة ثم عن سفره إلى القاهرة والتحاقه بالأزهر .. وفي الثاني أكمل حديثه عن دراسته بالأزهر ومن ثم التحاقه بالجامعة .. وفي الجزء الأخير أتم حديثه عن الجامعة وابتعاثه إلى فرنسا وزواجه وولوجه عالم الكتابة .
    يتكون الكتاب من ثلاثة أجزاء:
    الجزء الأول: يتحدث فيه طه حسين عن طفولته بما تحمل من معاناة، ويحدثنا عن الجهل المطبق على الريف المصري وما فيه من عادات حسنة وسيئة في ذلك الوقت.
    الجزء الثاني: يتحدث عن المرحلة التي امتدت بين دخوله الأزهر وتمرده المستمر على مناهج الأزهر وشيوخه ونقده الدائم لهم وحتى التحاقه بالجامعة الأهلية.
    الجزء الثالث: يتحدث فيه عن الدراسة في الجامعة الأهلية، ثم سفره إلى فرنسا وحصوله على الليسانس والدكتوراة ودبلوم الدراسات العليا ثم العودة إلى مصر أستاذاً في الجامعة.
    تمتاز القصة بأسلوبها الجميل ودقتها المتناهية في الوصف ولغتها الراقية فاحببت ان تشاركوني متعتها
    وبما أن الترجمة كانت لحياة طه حسين ذاته فهي إذن ما يطلق عليها ( الترجمة الذاتية أو السيرة الذاتية ) ..
    " فالسيرة الذاتية كشف عن الشخصية في أثناء عملية الصراع التي تقوم بين شعور الكاتب بذاته وموقف المجتمع منه
    وهذا ما كان في الأيام حيث رأينا كيف يدور الصراع بين إحساس الكاتب بذاته ومواهبه وتفوقه على أنداده بينما ينظر له المجتمع نظره إلى العاجز بسبب آفة عينيه !! وكيف كان لهذا أبلغ الأثر في نفسيته واسلوب حياته .
    " حرصه على العلم كان نموذجا يحتذى به فقد درس الفقه والنحو والحديث والمنطق
    والأدب والتوحيد والتاريخ والجغرافيا والاجتماع واللغة الفرنسية واللاتينية واليونانية والانجليزية
    وقدم الدكتوراه في فلسفة ابن خلدون الاجتماعية والليسانس في التاريخ !!
    وكل من يقرأ الرواية يشعر أن حرصه كان على العلم وليس على نيل الشهادات .

    وفي النهايه يمكن القول بان الروايه جميله وتقدم نموذج يحتذي به علي الرغم من الصعوبات التي واجهته في حياته

    moumn
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع جريدة أنباء الوطن .

    إرسال تعليق

    اعلان فوق المواضيع