تعسا لبعض الأقلام المأجورة لمن يدفع الثمن !

تعسا لبعض الأقلام المأجورة لمن يدفع الثمن !




    َكتبت:إيمان الدمراني

    لا شك أن الكتابة و مخاطبة الرأي العام تؤثر فيه، إما بالسبب ام بالإيجاب، و لذا فالكتابة سلاح ذو حدين.
    و قد أقسم الله عز و حل في كتابه العزيز و قال:" ن و القلم و ما يسطرون".
     و هناك كتاب سطروا حروفا من نور اضاءت ظلمات الدجى ، و آخرون عاشوا في الأرض فسادا، قد يؤيدون فاسدا و يقلبون الحق باطلا و الباطل حقا و يشهرون بهذا و ذاك!
    أمثال هؤلاء أقلاَمهم مسمومه ينزف مدادها بسم ناقع، أقلامهم مأجورة لمن يدفع الثمن، قد يهاجمون شخصا شريفا لو دفع له خصومه!
    أو يلمعون فاسدا مقابل حفنه من الجنيهات!
    كيف نعرف تلك الأقلام المأجورة؟
    الأمر سهلا ؛ قد نرى سلسه من المقالات أو الأخبار التي تنطوي على هجوما على شخص للتشهير به إبتزازه؛. فجأه يتم حذف تلك السطور و تختفي من الموقع الاليكتروني و كأن لم تكن!
    و بإجراء البحث عنها في محرك البحث "جوجل " لا نرى لها أثرا.. فقد تم دفع مقابل الحذف!
    أو قد نرى تلميع و إشاده بشخص و فجأه ينقلب عليه.. فالخصوم قد دفعوا أكثر!
    أمثال هؤلاء لا شرف لهم، لا مهنيه أو ضمير؛ هم يقتاتوا ومصدر قوتهم الفضائح و الإساءة و التشهير ماداموا يقبضون الثمن!، و لا تخلوا كتاباته من إنتقاد لاذع دون سند، أو إقرار لباطل أو إطلاق التهم و الشبهات.
    امثال هؤلاء باعوا أقلامهم بحنفه من الجنيهات، حتى أن ساندوا فاسدا !
    ف العاقل من حمل أمانة القلم و الفاجر من قاده قلمه للهاويه!
    اولئك عبيد للمال و يسيرون مع تيار من يدفع الثمن، و الكاتب الشريف لا يبيع قلمه حتى أن ضاقت به سبل الحياة.
    و بيئتهم الخصبة التي تنتعش فيها أقلامهم هي التراشق و الخلافات و التطاول على القامات. و قلوبهم متحجره عليها غشاوة؛ صم بكم عمي؛ فهم لا يعقلون !

    و تحضرني بعض الأبيات الشعريه للشاعر "ظافر السيف" الذي يهجوا فيها أصحاب الأقلام المأجورة و يقول:-
    أيا كاتبا طاب فيك الرجاء وطابت مساعيك والطاء خاء!
    كتبت الرواية والراء غين!
    وكان الثنا منك والثاء خاء!
    بليغ كما قيل والغين دال!
    خبير نعم أنت والراء ثاء!
    جميل بلا شك والجيم عين!
    كريم بفعلك والميم هاء!
    و أخيرا أدعوا الله عز و جل أن يجعلني من أصحاب الأقلام النزهه و التي تنطق حقا و الغير قابله للبيع أو الشراء مهما كان الثمن.
    خميس خليفه
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع جريدة أنباء الوطن .

    إرسال تعليق

    اعلان فوق المواضيع