إعلان علوي

( العيد)





بقلم / مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي

أحسنَ الحُسنِ يابدرَ البدورِ.....ضياءَ الشمسِ ياظبيَ الدهورِ
رأتكِ العينُ أملحَ كلِّ ظبيٍ.....ومن يبلغْ سنا الظبي المنيرِ
تَعزَّى يافؤادَ الصبِّ إني.....رأيتُكَ في خفوقٍ كالطيورِ
وجاءَ العيدُ بعدَ الصومِ عمَّتْ.....بلادَ اللهِ أسبابُ السرورِ
وما يحلو بذي الدنيا معاشٌ.... ووُدُّ القلبِ في أقصى الثغورِ
وكيفَ تقرُّ بالأعيادِ عيني.....ومن أهوى مُحلٌّ دونَ دوري
بعيدٌ عن دياري كيفَ أسلو....وفي قلبي لهيبٌ من حرورِ
منازلُهُ بقلبي قد تسامتْ.....وليسَ سواهُ أذكى في الحضورِ
ويدري أنَّ قلبي قد هواهُ.....ويرجو وُدَّهُ حتى النشورِ
*****
ألا قد جاءَ عيدُ الفطرِ فيهِ......تلاقى ذووا الصبابةِ في قرورِ
ولم ألقَ الحبيبَ ولي رجاءٌ.....وربُّ الناسِ ذو فضلٍ كبيرِ
ومن يدري لعلَ اللهَ ربي....يُحقِّقُ ما أردتُ من الأُمورِ
وأبلغُ ما رجوتُ من الأماني.....ويعجبُ كلُّ أحياءِ العصورِ
ومن أسمى معاني العيدِ وصلٌ....بهِ نيلُ المحبةِ والسرورِ
يعودُ على الآنامِ بكلِّ خيرٍ.....وتسعدُ منهُ أفئدةُ الصدورِ
********
زكاةُ الفطرِ بعدَ الصومِ فرضٌ....لتطهيرِ النفوسِ من الشرورِ
فلاتغفلْ وأنتَ لديكَ وقتٌ..... لإخراجِ الزكاةِ من الشعيرِ
أو القمحِ أو الأرزِ وجبنٍ.....وأقطٍ أو زبيبٍ أوتمورِ
وبعضٌ قد رآها للجنينِ.....ليسعدَ بالزكاةِ مدى الدهورِ
ومقدارُ الزكاةِ وقد سألتم......فصاعٌ في الحديثِ عن النسورِ
وحدُّ الصاعِ أربعةُ كفوفٍ.....وتجزي عن الصغيرِ أو الكبيرِ
وإخراجُ الزكاةِ القوتِ خيرٌ......من المالِ وذا هديُ البشيرِ
فإنْ أخرجتها مالاً فأخرجْ.....على المرجوحِ وارجُ للغفورِ
ثلاثةُ عشرَ عن مفتي البلادِ....وذا يُلفَى قليلٌ للفقيرِ
فإنْ صارتْ إلى العشرينِ خيرٌ....وأهلُ العلمِ أدرى بالأمورِ

مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي

ليست هناك تعليقات