القائمة الرئيسية

الصفحات

أمن الشرقية يكشف تفاصيل اختطاف دجال وموظف معاش في المنيا

 فى إطار جهود أجهزة البحث الجنائي بمديرية أمن الشرقية، لكشف غموض وتحديد وضبط مرتكبي واقعة بلاغ (مالك محل، ربة منزل – مقيمان بدائرة مركز شرطة كفرصقر) بغياب والد مالك المحل، مزارع ويمتهن أعمال الدجل والشعوذة، زوج الثانية، موظف بالمعاش، عن منزلهما عقب توجهه لمدينة القاهرة لمقابلة أحد الأشخاص بدعوى علاج نجله من السحر.

بدأت الواقعة بتلقي مالك المحل اتصالا هاتفيا من والده من هاتف محمول محدد، طلب منه خلاله تجهيز مبلغ مالى قدره (350 ألف جنيه) دون تحديد سبباً لذلك، فيما تلقت ربة المنزل اتصالا هاتفيا آخر من زوجها، أبلغها خلاله بأنه متواجد بدائرة مركز شرطة العدوة بالمنيا، وطلب منها إبلاغ الشرطة في حال عدم عودته مساء ذات اليوم.

تم تشكيل فريق بحث جنائي بالتنسيق مع قطاع الأمن العام توصلت جهوده إلى تحديد مرتكبى الواقعة وهم، مالك محل عطارة، عاطل، مرشد سياحى، سائق، تاجر – لأربعة منهم معلومات جنائية مسجلة – مقيمين بمحافظات الشرقية والجيزة والمنيا.

عقب تقنين الإجراءات تم استهداف المتهمين بعدة مأموريات بمحال إقامتهم وأماكن ترددهم بالتنسيق مع مديريات أمن (الجيزة، الشرقية، المنيا) حيث أسفرت الجهود عن ضبط جميع المتهمين وبحوزتهم سيارتين ملاكي، وتبين احتجاز المجنى عليهما بداخل مسكن التاجر الكائن بدائرة مركز شرطة العدوة بالمنيا وتم تحريرهما.

بمناقشة المجني عليهما قرر المزارع، قيام المرشد السياحى باستدراجه عقب الاتصال به تلفونياً وطلب منه الحضور لمساعدته فى التنقيب عن الآثار نظير تحصله على مبلغ مالي، وأرسل إليه السائق بسيارته لبندر كفرصقر لاصطحابه لدائرة مركز شرطة العدوة بالمنيا، وحال وصولهم للمكان احتجزهما المرشد السياحي والتاجر وطلبا منه الاتصال بنجله وطلب مبلغ الفدية لإطلاق سراحه.

وقرر المجنى عليه الثانى (الموظف بالمعاش) بذهابه مع المجنى عليه الأول مصادفة نظراً لارتباطهما بعلاقة صداقة.

 بمواجهة المتهمين بما توصلت إليه التحريات، وأسفر عنه الضبط، ومناقشة المجنى عليهما، اعترفوا تفصيلياً بارتكابهم الواقعة.

وقرر المتهم الأول (مالك محل العطارة) بسابقة قيام المجنى عليه الأول (المزارع) منذ عدة سنوات بالنصب عليه حال قيامهما بالتنقيب عن الآثار وعقده العزم على الانتقام منه واستعادة ما استولى عليه منه من أموال، فقام بالاتفاق مع المتهم الثانى (العاطل) على استدراجه بزعم التنقيب عن الآثار، واحتجازه لحين استرداد المبلغ المالى، حيث قام بالاستعانة بباقى المتهمين والاتفاق معهم على ارتكاب الواقعة.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات