القائمة الرئيسية

الصفحات

نهاية الصفحة...




كتبت.سناء عقل..


كانت اجابتهم على سؤالى مفاجأة بالنسبه لى قليلا منهم من حمدالله وقال خيرا، واستنكر الباقى الايام وأنها مرت ثقيلة ممله لم يذوقوا فيها اية خير،
انتشرت الخيانة و زاد الكذب وقلت الثقه بيننا، لم يعد هناك خير فى الدنيا كان الماضى أفضل بكثير اما المستقبل فهو من سيء لأسوء..
لم يعد بإمكانى ترك اولادى لجارى اخشي عليهم منه أن يغلبه شيطانه وقد أصبحنا فى زمن لا نفرق فيه بين حلال وحرام،اصبحت لا أجد الصديق الوفى الذى كانت تأخذه الشهامة لحمايتى وحماية أهلى فى غيابى أرى في عينيه نظرات طمع لبيتى.. أين أصبحنا؟
دنيا ام غابة.. ما الذى تسبب في وصولنا لتلك المرحلة؟
اترى ضل الآمان طريقنا ام نحن من أردنا الابتعاد عنه بإرادة منا
إرادة ترعاها شهواتنا وجشعا ملئ قلوبنا وغلظة مشاعر هزمت أخلاقنا.. تاهت الأخلاق بل اختفت وسط الرغبات والشهوات
نسينا أو بمعنى أدق تناسينا أن الحياة الدنيا ماهى الا متاع زائل.
نتساءل أين ذهبت الرحمه ونحن من قتلناها بقلوبنا .. أين البركه؟ونحن من اضعناها بافعالنا
هه.. انظر لنفسك وراجعها.
تأمر أولادك بالصلاة كمجرد شكل اجتماعى وليس اساس الدين..
تامرهم بغض البصر وان تبتسم وتذهب انت لترفع بصرك فى كل من ذهبت أو جاءت..
- وضعتنى اجابتهم التى جاءت أغلبها في شكل اسئله في حيرة ظللت اسأل نفسى طيلة الليل..
ايه الحكايه...
ووجدت الاجابه في كلمة واحده
ضاع ما بيننا وبين الله ..
فضاع منا كل حلو وطيب في الحياة..
خلصت الورقه، وانتهت الحكايه
اتقفلت الصفحه نطويها في كتاب حياتنا، ونحاول نكتب واحدة جديده بس ياريت تكون بخط واضح وصريح..
أراكم بخير دائما..
.. سناء عقل..
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات