القائمة الرئيسية

الصفحات

عندما يتحدث شهريار





بقلم / حنان محمد عبدالعزيز
ويفصح عن ماض تاه فيه
ويغرق في متاهات الدروب
يبحث دوما عن رفيقة روحه
يقابل كل ليلة شبيه يظنه هي
يستيقظ من حلمه على واقع يفقده الامل
ولكن يداوم على مواصلة
التشبث بخيط الحياة
متيقن بانه سيقابل توأمه
حتى مرت ألف ليلة
وفي ذات نهار
عكست الشمس اشعتها
على وجهه الحزين
ف فتحت عيناه ليرى
اشراقة يوم جديد
تملاء البهجة والسعادة يومه
يشعر بان هذا اليوم غريب
ليس كسابق
قلبه نبضاته سريعة
وجهه باسم صبوح
يخرج مهرولا من مخدعه
ليجد أمامه أمل يتحقق
ملاك نزل من السماء
نظر في عينيها وكأنها
سلبت عقله
ظل يحدق ويحدق
هل ما يراه حقيقة
ام حلم من احلامه
واذا بها تنطق اهذا انت
انت ملك القلوب شهريار
انت من تبحث وتفتش بين النساء
قال لها هل تعلمين
عن ماذا افتش وابحث
قالت له نعم
اجاب باندهاش .. عن ماذا ؟
قالت : عني !!!
قال : ومن أنتِ
وما هذه الثقة التي بها تتحدثين
أجابت  : أنت من استدعاني
واتى بي الى هنا
قال : وكيف
قالت : انتظرتني كثيرا
وليلة أمس من بعد بحثك
الف ليلة وليلة
وكنت على يقين بانك يتجدني
قال لها : ومن أنت
ههههه من انا  ;
أنا شهرزاد توأم روحك
أنا من تبحث عني
كل هذه الليالي
انا من ستكون لك ومعك
باقي أيامك وكل لياليك
أنا من أتت اليك من الاساطير
وانا من ستكون مليكة
عرش قلبك بلا شريك
وسيدة كل النساء
وأقربهم لك دون استثناء

#بقلم_حنان_محمدعبدالعزيز
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات