القائمة الرئيسية

الصفحات

لبنان دائماً يتعرض للخطر ويعانى من توتر عرقى


كتب /أيمن بحر
اللواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي وأصبح بلد رهينة حزب الله المدعوم من إيران يؤثر فى النسيج السياسى بلبنان وإن كان يردع إسرائيل لكن، إقترحت كثيراً أن تنضم ميليشياته وأسلحته للمؤسسة العسكرية البنانية فى بؤرة واحدة فقد إنشق الحزب فى الحرب السورية ودافع عن بشار الأسد وتحمل لبنان حرب أهلية طيلة خمسة عشر عاماً الحرب التى إندلعت عام 1975 وتحولت الى ساحة حرب وكانت منظمة التحرير الفلسطينية طرفاً فى هذا الصراع، ثم توغلت إسرائيل وإحتلت جنوب لبنان على إثرها تشكل حزب الله خلفت الحرب عشرات الضحايا ودمرت الدولة عام 2006 قامت حرب ضد إسرائيل هزت الدولة. 1934 إستقلت لبنان عن الإنتداب الفرنسى، تفكك المجتمع متعدد الطوائف زاد من هذا التمزق قدوم مليون لآجئ سورى تغيرت على أثره التركيبة السكانية اللبنانية، السياسة البنانية مشوبة بالديمقراطية البلد الوحيد الشرق أوسطية التى يعيش فيها رؤساء سابقين فى أمان على الرغم من ذلك يعيش فى أزمة سياسية وإقتصادية حادة وقد سيطر الإحتلال السورى على لبنان حتى عام 2005 فى الجمعة الأخيرة من رمضان يحتفل حزب الله بما أطلقه آية الله خومينى بيوم القدس، حزب الله يعتبر نفسه رمز المقاومة حتى ضد عجز دولته قائده حسن نصر الله تعتبره إسرائيل إرهابى، حزب الله يواجه إسرائيل بكل قوة فى شمال إسرائيل قرب الحدود مع لبنان شن حزب الله هجمات عديده وقام بإختطاف جنود وإطلاق صواريخ وعمليات إنتحارية ساعدت إيران حزب الله لمساندة الشيعة ضد السنة المسلمة الآن تستخدم إيران حزب الله كذراع ضد حربها إسرائيل.
هدوء يسبق العاصفة ـ سيناريوهات المواجهة بين إسرائيل وإيران بعد مقتل الجنرال قاسم سليمانى بضربة أمريكية هددت إيران إسرائيل وبشكل علنى بهجمات إنتقامية وكشفت دراسة حديثة أن إيران تملك عدة خيارات لتنفيذ تهديداتها غير أن الدولة العبرية أبدت تصميماً وعزماً فى مواجهة التحدى الإيرانى .كان موقف رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو واضحاً عندما أكد أن بلاده ستقاتل بكل قواها إذا تعرضت لهجوم من قبل إيران. وأوضح نتنياهو على هامش مؤتمر فى القدس يوم (الأربعاء الثامن يناير/ كانون الثانى 2020) أن دولة إسرائيل هى مرسى الإستقرار فى مياه الشرق الأوسط العاصفة. وأضاف نحن مصممون على مواجهة أولئك الذين يريدون تدميرنا. كل من يحاول مهاجمتنا سيعانى من ضربة قوية مضادة
وإستطرد نتنياهو موضحاً أن سليمانى قائد فيلق القدس الإيرانى مسئول عن مقتل الكثير من الأبرياء. لقد زعزع إستقرار العديد من البلدان و ظل يزرع الخوف والبؤس والحزن لعقود من الزمن كما كان يخطط للأسوأ. وقال نتنياهو إنه ينبغى تهنئة الرئيس ترامب على قراره السريع والجرئ والحازم. ما قلته بصراحة فى الأيام القليلة الماضية هو أيضاً ما يعتقده العديد من الزعماء فى الشرق الأوسط. وفى هذا السياق عقد المجلس الأمنى المصغر الإسرائيلى جلسة إستغرقت خمس ساعات ناقش خلالها الوضع المتأزم فى المنطقة.
يرى الكساندر براك مدير مكتب مؤسسة كونراد أديناور فى القدس أن بيان بنيامين نتنياهو يعكس رأى معظم المواطنين الإسرائيليين. يوجد فى إسرائيل إجماع عابر للحدود الحزبية على ضرورة إستعمال لغة متشددة للغاية تجاه إيران بإعتبار أن التنازلات غير مناسبة وليست فعالة، من وجهة نظر الغالبية العظمى من المواطنين. وبناءً على ذلك رحب الزعماء السياسيون من الأغلبية كما المعارضة" بالضربة الأمريكية ضد إيران
ويعتمد تأييد الغالبية الساحقة من الإسرائيليين لمقتل قاسم سليمانى وأبو المهدى المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبى الشيعى العراقى، على إعتبارهما مسئولان عن الكثير من الهجمات على إسرائيل. منذ مايو/ أيار لم تهاجم إيران الولايات المتحدة فقط، بل هاجمت إسرائيل والسعودية وناقلات النفط فى المنطقة حسبما ما كتبته صحيفة جيروزاليم بوست التى ذكرت بأن إيران أطلقت صواريخ على إسرائيل فى يناير/ كانون الثانى وسبتمبر/ أيلول ونوفمبر/ تشرين الثانى من عام 2019 .
يمكن أن تهاجم إيران إسرائيل بطرق متعددة، فقد كشفت دراسة أجرتها مجموعة الأزمات الدولية عن ردود الفعل الإيرانية المحتملة بعد مقتل سليمانى. ومع ذلك فإن إسرائيل ليست فى موقف ضعيف وإنما الحلقة الأضعف هى العراق. يمكن شن حرب بالوكالة على الأرض وبأشكال مختلفة. فقد تضرب إيران مضيق هرمز وتعرقل بالتالى حركة الملاحة البحرية هناك، بما فى ذلك ناقلات البترول. لكن يمكن أن تتأثر إسرائيل أيضاً بالصراع فى سوريا قد تخرج لعبة القط والفأر بين إيران وإسرائيل عن السيطرة. كما يمكن الغاء آليات الردع لمتبادل بين إسرائيل وحزب الله المتبعة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ عام 2006
مجلة ناشيونال إنترست (المصلحة الوطنية) حددت مجموعة من السيناريوهات الأخرى التى قد تستعملها إيران لضرب إسرائيل. فعلى سبيل المثال لا الحصر، يمكن للجماعات الموالية الإيرانية فى قطاع غزة مهاجمة إسرائيل. كما يمكن تصور حدوث هجوم من لبنان من قبل حزب الله، أو هجوم من قبل الميليشيات الموالية لطهران فى الأراضى السورية. هذه القوات يمكنها ضرب الجيش كما المستوطنات الإسرائيلية وفى مرتفعات الجولان هذه سيناريوهات تمنح إيران ميزتين أساسيتين: أولاً، فرصة ضرب حليف وثيق للولايات المتحدة. ثانياً اللجوء لإستعمال الحلفاء الإيرانيين فى لبنان وسوريا وقطاع غزة يُسهل مهاجمة إسرائيل دون اللجوء مباشرة للقوات الإيرانية على الأراضى الإيرانية
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات