القائمة الرئيسية

الصفحات

عاجل

وماذا فعلت حينها...؟!

لم يكن بالأمر اليسير لدي أن أجاهد نفسي ، ان اتخلي عما كنت أفعله بالماضي ، عما كنت أتلذذ به ومصدر بهجتي؛ ...
لم يكن بالأمر السهل أن أكتب إليكم الآن ....
فها انا فتاه العشرين عاما خبطتني الحياه والتف حولى سيل من الهموم ؛ وضاع ما كنت أحلم به ؛ وفقدت أعز أصدقائي ...
كل هذا ولم استسلم او ازجع بل قاومت وواجهت سقطت مرة والثانيه ولكني حينها كنت أعود أقوي ....
كل مرحله فشل كانت بالنسبه لى نجاح باهر
لم أسمع إلى هذا ولا أنظر إلى هذا لأن جميعهم تراهنوا ع فشلي وهم لا يعلمون أن الفشل لم يعد ف اعتباري ...
تركت أشياء من أجل أن أصل إلى ما أشعر به الآن ألا وهو "السلام الداخلي"
فأصبحت الدنيا لا تعني لي شيئا سوي إرضاء خالقي وإثبات نفسي بطريقتي ليس كما أرادوا لى هم
أيها القارئ لكلماتي الآن ...
تحدث إلى نفسك كثيرا أخرجها من قوقعه الهموم والظروف والأحزان ؛ اسمو بها إلى سماء الأخلاق ، والأمل ، والاجتهاد ، والمثابرة
لا تدع شيئ يحطمك او يقلل من همتك او يلغي هويتك ..
"كن انت ولا تكن هم "
دع مشاكلك جانبا وأبحث عن حلولها ولا تستسلم ..
ستجد البدايه صعبه ولكنك حتما ستنجح ..
أفعل ما تري انه مناسب لك ولا تتشبه بأحدهم ..
اجعل من يقودك عقلك ولست أعني بهذا ان تتخلي عن قرارات قلبك او تحبس مشاعرك ؛ فلكل منهما دورة الذي لا غني عنه ...
أفعل هذا وأخبرني ماذا فعلت حينها ..... ؟!!

بقلم : دعاء محمد مصطفي


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات