القائمة الرئيسية

الصفحات

عاجل

تجدد هذا الخبر وتجدد سؤالنا لماذا نقرأه مرة أخرى

كتب لزهر دخان
تجدد هذا الخبر منذ زمن طويل . وتجدد سؤالنا لآنفسنا لماذا نقرأه مرة أخرى في صباح يوم أخر . (توعدت إيران بريطانيا بـ "رد قوي ومناسب" حال إرتكاب المملكة المتحدة أي "خطأ جديد" ) . غالبية قراء هذا النبأ منذ قامت إيران بإستخدام عبقرية حرسها الثوري. الذي نفذ إنزالا عسكريا على متن ناقلة نفط بريطانية . وقادها وقاد طاقمها إلى أحد موانيء إيران .
الغالبية صاروا ينتظرون من إيران الردود التي وصفتها بالمناسبة . بعدما حدث فعلا وردت برد مناسب على حادثة توقيفها ناقلتها النفطية في جبل طارق على يد الجيش الإنجليزي قوات البحرية الملكية .
ولآن بريطانيا جددت تلويحها بسعيها لفرض عقوبات على إيران . أصبحت بريطانيا كأمريكا ، أي لا ترغب رغبة كبيرة في التصعيد عسكريا مع إيران .التي سبق لها وعدت عسكريا معهما برا وجوا وبحرا . ولم تبدي تخوفا كبيرا من الحرب المقبلة التي باتت حديث أهل الأرض قاطبة.
في بيان أصدرته  خارجية  إيران  في إطار ما قامت به إيران مع سفير بريطانيا ، قرأنا   أن  إيران "تدين بشدة" التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، وتهديده بفرض عقوبات على إيران.
إيران لم تكن تريد لكلماتها أن تكون لها وقع الدبلوماسية في آذان البريطانيين . فإختارتها فضة غليضة خشنة ميولها حربية متشددة ونصها كالأتي: "أي خطأ جديد ترتكبه بريطانيا سيواجه ردا إيرانيا قويا ومناسبا" "على بريطانيا تحمل عواقب أي عقوبات تفرضها على إيران".
أما التهديدات البريطانية فقد قرأتها إيران كالأتي:"مؤشر على نيتها زيادة التوتر في المنطقة وفي علاقاتها مع إيران".
ورأت إيران أنه من الضروري التوقف عن التهديد و "إنهاء التحركات الاستفزازية التي تمارسها السفارة البريطانية في طهران" أما إذا كانت للندن أفكار أخرى و "في حال لم توقف السفارة البريطانية تدخلاتها وتحركاتها الاستفزازية فلن نكتفي باستدعاء السفير".
ورأت إيران أن سفير بريطانيا في طهران كان يدعم ثورة الشعب ضد السلطات التي إعتمدته سفيرا على أراضيها .وكان هذا بشكل علني وواضح . وهذا معناه أنه سفير معتمد من قبل من لهم رغبة في إسقاط نظام إيران القائم حاليا. .وشددت الوزارة على أن حضوره" السفير البريطاني . روب ماكير" .الاحتجاجات ضد السلطات الإيرانية يعد أمرا "غير قانوني ومثير للشك ومدان".
ولآن هذه التصرفات  توصف في طهران بالتدخل في الشؤون الداخلية (لإيران) . وتعتبر إنتهاك لمبادئ العلاقات الدبلوماسية". . حتى في نظر وحسابات المتظاهرين الذين ترجل السفير البريطاني لمقاسمته ثورتهم في شوارع طهران . أصبحت إيران دولة وشعبا في وجه بريطانيا التي ينبغي عليها عدم التدخل في الشأن الفارسي . ولو بالفارسية التي تعمد " روب ماكير " إستخدامها من أجل نشر أفكار بلاده على حساب حسابات الخميني ، خامنئي .
ويبقى الخبر القادم هو الأخطر على إيران . التي تنتظر عقوبات بريطانية ضدها  . لآنها    إحتجزت     السفير البريطاني روب ماكير في مساء السبت الماضي . لآنه شارك في "تحركات مشبوهة"  كانت لشعب إيران أمام جامعة أمير كبير . وأعتقل روب ماكير أثناء وجوده وسط حشد من المتظاهرين المحتجين على إسقاط إيران بالخطأ طائرة ركاب أوكرانية من طراز "بوينغ 737-800" قرب طهران بعد إقلاعها بدقائق في فجر 8 يناير . وقد قتلت  الكارثة   176 شخصا.
حكومة بريطانيا لم تترك الأمر لما هو أحسن . ولجأت إلى ما هو أخشن . وتشددت هي أيضا في الرد و بشدة أدانت إحتجاز السلطات الإيرانية لسفيرها لدى طهران . ونُشرت الأخبار على أساس أن لندن  مشددة على أن هذه الخطوة جاءت "دون أي أرضية ومبررات".
وأكدت السلطات الإيرانية  رسميا أنها لم تعتقل السفير" روب ماكير "    الذي أوقف فقط    كشخص أجنبي يشارك في إحتجاجات غير قانونية . ولم تكن تعرف أنها توقف سفيرا إلا بعدما تأكدت من هويته عن طريق أوراقه الثبوتية.  وأطلق سراحه بعد 15 دقيقة من تحديد هويته.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات