القائمة الرئيسية

الصفحات

تفاصيل مظاهرات إيران التي طغى عنها الهتاف ضد الخميني وخامنئي

كتب لزهر دخان
إيران عرضة إلى أنواع كثيرة من النيران . أهمها وأبرزها نفاذ صبر الإنسان . الإيراني الذي ضاق ذرعا بما تصنعه به أيات الله وججه . والإيرانية التي ترى أنها أنجبت أخرون إصلاحيون ويستطيعون إصلاح سفينة الفرس حتى تخرج رأسها من الخليج إلى المحيط ، وهي كما كانت سابقا إمبراطورية العصف بالظالمين .
ربما.. وإلى جانبها حتما وبالفعل.. سيبقى شعب إيران متأكدا من أن أمريكا هي الشيطان الأكبر . وكذلك مساعدتها في إركاعه وإذلاله بريطانيا . التي هتف ضدها اليوم عندما رأى أن سفير بريطانيا في طهران قد زار مكان تقام فيه مظاهرة شعبية إيرانية تندد بإعتراف إيران بإسقاط الطائرة الأكرانية بصاروخ من نوع كروز وعن طريق الخطأ.
الأنباء هذا المساء 12 يناير 2020 ركزت على نقل المشهد الإيراني معنونا بعدة عناوين وهذا أبرزها (تشهد العاصمة الإيرانية طهران وعدة مدن أخرى في البلاد، لليوم الثاني على التوالي، موجة احتجاجات على خلفية اعتراف سلطات إيران بإسقاط طائرة الركاب الأوكرانية، يوم 8 يناير.)
وبالفعل كانت إيران شعبيا قد إنتفضت مرة أخرى وللمرة الرابعة على التوالي . منذ إنطلاق حالات الإنتفاظ في العالم   بعد الربيع العربي . الذي إشتعلت شرارته الأولى في أيام ينايير 2011 من تونس العاصمة . وفي يناير 2020 ها هي ألسنت لهب ربيعية فارسية   تبدأ إشعال نار ثورة في شوارع طهران . هذه بداية الربيع الفارسي  للإحتجاج على غالبية الأوضاع الإيرانية في شتى المجالات . سيما منها طرق الرد على التظاهر السلمي ( بينما استخدمت قوات الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المظاهرات.) وما إستخدمته أيضا كان غالبا ما يكون الرصاص الحي والقتل العمد وتوزيع إتهامات بالخيانة على فقراء الفرس .
المسيرة  التي قد تكون من صنيع العفوية والتلقائية . بدأت بتجمع المحتجين في ساحة آزادي وسط العاصمة.   وقد قالت عنها وسائل إعلام أنها أتت بعد دعوات تظاهر من قبل ناشطين معارضين للسلطات . وعندما وصل المتظاهرون إلى مكان تنفيذ خطتهم السلمية  . رفعوا   شعارات سياسية ضد المرشد الأعلى للثورة الإيرانية  *علي خامنئي*  كما رددوا بحنجرة المرتدين قائلين  "الموت للديكتاتور".
وشهدت  محطات لميترو الأنفاق  طهرانية إنتشار  لشعارات مماثلة . ومنها ما معناه  "سأقتل من قتل أخي".
وإستمرت الإحتجاجات في توسعها حتى بلغ مدى حناجرها مدن * سنندج، عاصمة إقليم كردستان، ومشهد وزنجان وأصفهان وبابل وسمنان وقزوين.*
وقد أصبت لهذه المظاهرات صيغة فريدة من نوعها في العبارات التي يستخدمها المحتجون . سعيا منهم للظغط على السلطات عن طريق السب والشتم . فمثلا ردد طلاب   أمام جامعة أمير كبير  مقولات "نعم لإقالة المسؤولين غير الأكفاء""أخجل من نفسك أيها الحرس الثوري ودع البلاد وشأنها" "لم نقدم الضحايا لنتصالح ونعبد المرشد القاتل""استقل يا عديم الشرف" "الموت للكاذبين".
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات