القائمة الرئيسية

الصفحات

قنبله مرضيه مميته نشرت حالة الرعب و الفزع ببداية انتشارها منذ منتصف كانون أول 2019 بداية من الصين حتى اجتاحت عدد كبير من دول العالم




بقلم/ نورهان محمود عبد النبي


في مدينة ووهان الموجودة في قضاء هوبي في مركز الصين عندما اقامو بها سوق الحيوانات و فواكه البحر و القبول الكبير من اهل البلده علي تلك السوق ببداية انتشار الڤيروس من الحيوانات للانسان و من الانسان لغيره ،فهو عباره عن مجموعه من سلالات ڤيروسات الامراض لدى الحيوانات ، و تم عزله كمُسبب لأمراض متراكمة في التهاب الرئتين  ،و من الصعب التفريق سريرياً بين الإصابة بفيروس الكورونا الجديد وبين أمراض تنفسية أخرى كثيرة ، لان الأعراض المرضية التي يُسببها فيروس الكورونا تُشبه لتلك التي تُسببها الانفلونزا: ارتفاع بدرجة الحرارة, سعال, ضيق في التنفس وصعوبة في التنفس ، وفي الحالات الشديدة يُمكن أن يُؤدي المرض إلى إلتهاب رئوي حاد, متلازمة تنفسية صعبة, قُصور في عمل الكلى وحتى إلى الوفاه
و تزداد مخاوف البلاد لانه لم يتم اكتشاف تطعيم ضد الڤيروس او علاج قاتل للڤيروس بالجسم ، لذلك يتم اتخاذ الحجر الصحي بأساليب علاج داعم فيقام بذلك كحجر صحي ذاتي في المنزل وفقًا لقانون صحة الشعب (فيروس الكورون الجديد 2019) (العزل البيتي) (تعليمات الساعة) -2020, كل شخص عاد من الصين في ال-14 يوما الأخيرة قبل عودته إلى إسرائيل أو أنه كان على اتصال وثيق مع مصاب بالمرض, عليه  بالحجر الصحي في المنزل حتى انتهاء 14 يوم منذ خروجه من الصين أو منذ التلامس لآخر مرة مع المريض والإبلاغ عن ذلك ، وأشاد ايضاً مدير المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس، بالخطوات التي اتخذتها الصين لمحاربة الفيروس في مركزه واعتبرها وسيلة جيدة لايقاف انتشاره.
او كوسيلة تصرف اهليه فهي الحجر بالمريض بالمشفى حفاظاً على باقي من حوله و اهتماما به بدواعم مهاجمه للڨيروس لكنها لا تقتله ، كبناء بالصين سبع مستشفيات تعد افضل مستشفيات بالصين كبنائهم لمشفى الحجر الصحي لمرضى الڤيروس في 6ايام فقط على اكمل وجه نظافه و رعايه بمرضاها مقارنةً بإهمال منظمه الصحه العالميه و وزارة الصحه المصريه بناء مستشفى حميات امبابه التي يمكن تصنيفها كأسوء حجر لمرضى مصابون بڤيروس قاتل و تعدد شكواهم من سوء المشفى و ما يعانوه من مرض و سجن لمريض منتظر موته ، و ايضا لذكر المحاسن بناء مستشفيات اخرى بمناطق اخري لا تندرج تحت ذلك التصنيف ولكنها ايضاً ليست بما بها الكفايه من الرعايه بالمصاب و ذلك ما يرفع من زيادة انتشار المرض كإهمال الوقايه منه ، فمن الواجب اتخاذ منظمة الصحه العالميه الخطوات الايجابيه في تنمية الفكر البناء للرعايه و الحث بالدكتور وزيرة الصحه المصريه بالتركيز على الجانب السلبي الذي تستبعد النظر به وذلك باحتساب ما تنشره عن ما يواكب ذلك المرض من مخاطر مفزعه وذلك حتى لا يتم القضاء على ايجابيات الصحه المصريه و استقبال اعداد اكبر للڤيروس كألاف الصينين و غيرهم من بلاد تفشى بها المرض ، و الحث بالسعي على ايجاد علاج واقي او قاتل للڤيروس و التطور بحماية الشعب من تلك الڤيروس المميت.

 بقلم / نورهان محمود عبدالنبي
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات