القائمة الرئيسية

الصفحات

عاجل

الشاب القبطي "مينا" يصمم لوكيشن تصوير رمضاني للمسلمين: فرحة جديدة بعيدا عن كورونا





​خميس حبيب .القاهرة
اعتاد الشاب القبطي مينا خلة، البالغ من العمر 25عاماً، على مشاركة أخوته من المسلمين فرحتهم بشهر رمضان الكريم، ومع الظروف العالمية التي يمر بها العالم من انتشار فيروس كورونا المستجد، فكر الشاب القبطي في طريقة للتخفيف عن الأهالي خلال تلك الفترة، فخصص "لوكيشن تصوير" داخل الاستوديو الخاص به يتميز بأجواء رمضان لتصوير الراغبين من المسلمين في التقاط صور تذكارية بأجواء الشهر الكريم
«خصصت مكان في الاستديو وجهزته بزينة رمضان، واشتريت فوانيس، علشان إخواتى المسلمين يتصوروا ويعيشوا الأجواء الرمضانية في الصور التذكارية، وعلشان إحنا نسيج واحد مفيش فرق بينا، ولازم نتشارك فى كل المناسبات ونخفف عن بعض، رمضان السنة دى مختلف وجاى فى ظروف صعبة»، بهذه العبارات لخص "مينا" فكرته معبراً على الوحدة الوطنية.
ويقول الشاب مينا، الذي تخرج في كلية الهندسة جامعة كفر الشيخ، إنه حرص على تجهيز لوكيشن تصوير رمضانى لأشقائه المسلمين، لأننا شركاء فى الوطن وللظروف الصعبة التي يمر بها العالم: «الفكرة جاتلى لما حسيت الناس مخنوقة من كورونا، فحبيت أخرجهم من اللى هما فيه، وخطر فى بالى تجهيز لوكيشن تصوير رمضانى لأخواتى المسلمين علشان أحسسهم شوية بفرحة شهر رمضان، فدورت كتيرعلشان أجيب الحاجات بتاع زمان دى، وبدأت فى تجهيز اللوكيشن قبل شهر رمضان بأيام، وحبيت أفرح أهل بلدى وأخواتى المسلمين وأقولهم رمضان كريم».
«التجهيز اتكلف 1000 جنيه، واستخدمت تليفزيون، وتليفون قديم، وتسجيل قديم، ولمبة جاز، وفانونس رمضان، والنور والزينة الحلوة بتاعة شهر رمضان، وقماش الخيامية كستائر خلفية للوكيشن، وبعقمه بعد كل سيشن للوقاية من كورونا سيشن تصوير، وأي حد بيدخل الاستديو عندى لازم يتعقم بالمطهرات والكحول، وسعيد بردود أفعال أخواتى المسلمين، ناس كتير أوى اتصوروا عندى فى اللوكيشن وشكرونى على المكان، وناس منهم قالتلى أنت صانع البهجة والسرور، كمان فيه أصدقاء مسيحيين اتصوروا عندى فى اللوكيشن وكانو معجبين جد بالأدوات المستخدمة فى تجهيزه».
وعن حبه للتصوير يختتم: «بشتغل فى مجال التصوير من فترة، بدأت من ستوديو مشهور، وبعدين اشتريت أول كاميرا في 2013، واحدة واحدة بدأت ألف فى كل مكان، وقابلت ناس مشهورة جدا فى الرياضة والفن، وفريق ذا فويس كيدز لحد أما وصلت وفتحت الاستوديو وده كان الحلم، يعنى بدأت من تحت الصفر بس الحمد لله ربنا كرمنى ومعايا فريق كبير حالياً، ومش مهتم بأنى مهندس وبشتغل فى مجال التصوير لأن الشغل مش عيب، وأنا حابب مجال التصوير.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات