القائمة الرئيسية

الصفحات

عاجل

إمراة طلقها النبي ويردها بأمر من الله لأنها صوامة قوامة


 على نصرالله ..القليوبية

هى زوجة من زوجات النبي و الابنه الكبري لعمر بن الخطاب والأخت الشقيقة لعبدالله بن عمر بن الخطاب رضى الله عنه كانت متجوزة قبل رسول الله وعندما توفي زوجها تزوجها النبي كانت شديدة الغيرة على رسول الله وكذلك كانت صوامة قوامة إنها أم المؤمنين ..

               (  حفصة بنت عمر  )

غيرتها على رسول الله وتطليقه لها..

عُرف عن حفصة بنت عمر غيرتها على النبي محمد من زوجاته الأخريات، فقد روى البخاري أن نساء النبي محمد كانوا حزبين، حزب فيه عائشة وحفصة وصفية وسودة، والآخر فيه أم سلمة وباقي نساء النبي محمد وقد ذكر الشوكاني في فتح القدير أن النبي محمد قد أصاب جاريته مارية القبطية أم ولده إبراهيم في غرفة زوجته حفصة، فغضبت حفصة وقالت:
 «يا رسول الله لقد جئتَ إليَّ بشيء ما جئتَه إلى أحد من أزواجك، في يومي وفي دوري وعلى فراشي»، فقال: «أَلا تَرْضَيْنَ أَنْ أُحَرِّمَهَا فَلا أَقْرَبُهَا أَبَدًا؟» فقالت حفصة: «بلى» فحرَّمها النبي على نفسه، وقال لها: «لاَ تَذْكُرِي ذَلِكَ لأَحَدٍ»، فذكرته لعائشة فطلقها النبي بسبب ذلك...

الوحى يأمر النبي بردها

 جاءه جبريل قائلاً له:

«رَاجِعْ حَفْصَةَ؛ فَإِنَّهَا صَوَّامَةٌ قَوَّامَةٌ، وَإِنَّهَا زَوْجَتُكَ فِي الْجَنَّةِ.»

 وقد نزل الوحي يروي تلك القصة، بقوله تعالى: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ  وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ"

روايتها للحديث وبلاغتها..

 روت أم المؤمنين حفصة بنت عمر أحاديث عن النبي محمد وعن أبيها بلغت60 حديثًا، كما عُرف عنها البلاغة والفصاحة، ولها خطبة  قالتها بعد مقتل أبيها منها:

“يا أبتاه ما يحزنك؟! وفادتك على ربٍّ رحيم، ولا تبعة لأحد عندك، ومعي لك من البشارة لا أذيع السرَّ مرَّتين، ونعم الشفيع لك العدل، لم تَخْفَ على الله خشنة عيشتك، وعفاف نهمتك، وأخذك بأكظام المشركين والمفسدين في الأرض” .

وفاتها..
توفيت بالمدنية في أول خلافة معاوية بن أبي سفيان سنة 41 هجرية ودفنت في البقيع، ونزل في قبرها أخواها عبد الله وعاصم
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات