القائمة الرئيسية

الصفحات

عاجل

خيط الجريمة.. قصة طفل قتل والده بسبب ضربه له ولأخيه وأمه فى كرداسة


كتب يسرى عطية  _ القليوبية

يقدم فى سلسلة حلقات على مدار شهر رمضان، "خيط الجريمة" والتي تقدم قصص تكشف الخيط الذى يساعد رجال الأمن والقضاء على فك طلاسم الجريمة والوصول الى حل اللغز والتعرف على مرتكب الجريمة، تلك القصص التي تعد ليست دربا من الخيال، وإنما هى قصص حقيقة على أرض الواقع، ظل رجال الأمن فترات حتى وصلوا الى "خيط الجريمة
"كان ديما بيضربنى انا وأخويا وأمى.. وبيسيب 20 جنيه مصاريف البيت".. بهذه الكلمات برر "أحمد . ع . أ"، 16 سنة، طالب بالصف الثالث الإعدادى، إقدامه على قتل والده، طعنا بالسكين في صدره أثناء نومه بحجرته، في جريمة بشعة هزت منطقة كرداسة بالجيزة.



تفاصيل الواقعة بدأت بعد ما تلقى قسم شرطة كرداسة بلاغا يفيد بوجود جثة لرجل فى الأربعينات من عمره بإحدى المناطق النائية بدائرة القسم، على الفور انتقل فريق من مباحث القسم ونيابة مركز إمبابة وكرداسة لمكان الجثة وتبين أنها لرجل يرتدى جلباب وبه آثار طعن فى منطقة الصدر.



 تحقيقات النيابة فى القضية رقم 734 لسنة 2017، جنايات الطفل، كشفت أن نجل المجنى عليه وراء ارتكاب الجريمة، وتمكنت قوة من مباحث القسم من ضبطه، وبسؤاله قال إنه قرر قتل والده لسوء معاملته له ولشقيقه الصغير وأمه، فعقدت العزم وبيت النية على الخلاص منه بغرفته، وانتظرته يوم الواقعة حتى عاد من عمله وتناول العشاء وتوجه لغرفته للنوم، فانتظرت حتى تأكدت أنه فى نوم عميق وأحضرت سكين من المطبخ وطعنته عدة طعنات فى منطقة الصدر حتى فارق الحياه.



واستكمل الطفل:" والدى كان يعمل سائق لدى صاحب مخزن حديد بمنطقة الدقى، ودائما ما يتعدى علينا بالضرب بوحشية داخل المنزل وخارجه، أمام أصدقائى بسبب أو دون سبب، كان فى بعض الأوقات يعذبنى عن طريق أسلاك الكهرباء، وأصحابى دائما ما يعايرونى بضربه لى، كما أنه كان يترك 20 جنيها فقط مصاريف للمنزل ".



وأضاف الطفل، أن والده كان يجبره على تقبيل يده نظير موافقته على أي طلب منه، وأنه قبل الواقعة بأسبوع قرر التخلص من والده انتقاما من معاملته السيئة له وأسرته.



وقضت محكمة مستأنف جنايات الطفل بالجيزة، برئاسة المستشار على أبو كريشة، بإيداع طالب إحدى مؤسسات دور الرعاية الاجتماعية، على خلفية اتهامه لقتله والده بكرداسة، وكانت محكمة أول درجة برئاسة المستشار عماد الدرملي، قررت إيداع المتهم إحدى مؤسسات الرعاية الاجتماعية.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات