القائمة الرئيسية

الصفحات

عاجل

الشعائر الدينية فى زمن الكورونا


كتب يسرى عطية _ القليوبية
يرى عدد من أعضاء مجلس النواب، أن إعادة النظر فى فتح دور العبادة "المساجد والكنائس"، لإقامة الشعائر الدينية وفق الاشتراطات الصحية والطبية وضوابط التباعد الاجتماعى والإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا أمر يستوجب مزيدا من الوعى لدى المواطنين، خاصة فى إطار خطة التعايش مع الفيروس.
وفى هذا الإطار، قال النائب شكرى الجندى، وكيل لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب، إن قرار عودة الشعائر الدينية تدريجيا فى إطار خطة الدولة للتعايش وعودة عجلة الإنتاج والحياة لطبيعتها مرهون بوعى الشعب المصرى، وخلال الفترة الأخيرة أثبت المصريون أن لديهم من الوعى والثقافة ما يؤهلهم للتعامل فى ظل وجود فيروس كورونا، وإن كان هناك بعض الممارسات الخاطئة ولكن السواد الأعظم من المصريين أصبح لديهم الآن ثقافة للتعامل مع هذا الفيروس.

وطالب وكيل لجنة الشئون الدينية والأوقاف، تعليق منشورات استرشادية على أبواب المساجد بشأن كيفية التعامل فى ظل أزمة فيروس كورونا، وتأدية المناسك والشعائر الدينية، سواء الالتزام بالمسافات والحرص على التباعد الاجتماعى، وأدوات التعقيم، وارتداء الكمامة، مؤكدا أن الفترة المقبلة ستكون الكمامة أمرا أساسيا وارتداؤها واجبا وستكون هناك عقوبات للمخالفين، وهذا يعود إلى أنها من أبرز أسباب مواجهة هذا الفيروس وضمان عدم انتشاره فى المجتمع.

ولفت وكيل اللجنة، إلى أنه حتى فى حال عودة الشعائر تدريجيا فى المساجد الكبرى لابد أن تكون هناك توعية حول كيفية تأدية الصلاة فى ظل الظروف الراهنة، حتى لا يستغل البعض هذا الظرف ويفسدون المشهد من خلال بعض الأخبار الكاذبة والشائعات أو التهكم من الوضع حينذاك.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات